هذه خاطرة كتبتها قبل فترة .... وانا ارقد على السرير الابيض
... من غرفتي الصغيرة داخل المستشفى الكبير ..ابعث برسالة شوق وحنين .. الى حجرتي ... و سريري ...وقلمي ودفتر مذكراتي .. الى ادواتي ونافذتي .. الى خزانة ملابسي .. الى عطوري ورائحة حجرتي ... التي تنبعث بهدؤ عبر الهواء لتصل الى الموزع ثم ...الدرج رسالة حنين الى وسادتي ... التي لطلما احتضنت بكل حب رأسي .. المتعب بهمومي ولطالما سمعت مني آهاتي ومسحت دموعي ... أشتقت للوقوف أمام مرآتي ..والحديث معها يا مرآتي .. من هي اتعس إمرأة في الوجود ؟؟؟ فتجيبني مرآتي : هي التي لم تحب او تحب او تتذوق وتستلذ بطعم الحب .. بأنواعه ابتدأ من حب الله ورسوله ... فأتنهد براحه واحمد الله ... انها ليست انــــــــا .. كم اشتاق الى لملابسي وادوات زينتي التي تحب ملامسة جسدي واحب نعومتها عليه ... اشتقت ..الى الاستلقاء على سريري بحرية وراحة كبيرة بدون مغذيات ولا أسلاك أجهزه .. ملصقة على جسدي ...أشتقت للحديث مع وسادتي التي تسمعني ... بلا كلل ولا ملل ... ومهما أكثرت الشكوى ..والدموع تستمر في مواساتي ومسح دموعي فياااارب ... عاافني .. واخرجني من هذا المكان الكئيب ...الى عشي وحياتي وصغاري الى اهلي واحبتي ... واخرجني برحمتك من الظلمات الى النوووور ياعزيز ياغفووور .. بقلم المتميزه
vshgm a,r ,pkdk lk ugn hgsvdv hghfdq hgsvdv vshgm