كنت فعلاً راعي واجب في الغياب.
وحيل [ وجّبت ] الحنايا بـقسوتك..
لانويت ابكي وابيّـن لـك عتـاب..
تنرسـم قـدّام عينـي طيبيـتـك..
ماطلبتـك تفتـح لملقـاي بـاب..
ولا أبي يزعج كلامـي حضرتـك..
يعني ترضى أحسب لحبّك حساب ؟
وآنا ألمح فـي بعـادك راحتـك..
أو تبيني أقرا لجرحـي [ كتـاب ]..
فيه قصّه / قصدي غصّة طفلتك !.
طفلتك في غيبتك شافـت عـذاب..
ورغم هذا عمرها مـا ملّتـك !.
حلمها تلقـى لـحيرتهـا جـواب..
مالها غيرك و تعشـق سيرتـك..
ما رضت في يوم ياخذْك الغيـاب..
تصرخ بـلهفة تحاكي : صورتـك..
ما تصدّق ظنّها وتقـول : غـاب..
والدليل إنها تحرّى .. رجعتـك !..
ماراق لي..
td ydfj;J atj hgu`NNf atj ydfj;J