هل للحب كرامه
أحبه...وافتقده كثيرا
اشتقت لحرارة نفسه عندما يداعبني ....اشتقت لذوباني في حضنه ...إلى رائحة عطره ...
اشتقت لك شئ فيه ...ابتسامته وضحكته .....دموعه عندما يبعده السفر عني .... لقد كنت كل شئ في حياته
وهو كذلك كان كل شئ في حياتي
لقد كنت بخيله معه في مشاعري اعلم ذلك ....ولكن طبيعتي كذا لا أستطيع مارته في كلامه العذب ووصفه لي
لقد عمل كل شئ ليرضيني ويسعدني وأنا ماذا فعلت لا شئ...
سوى تحميله همومي فقط وقد كان فعلا الإنسان الوحيد الذي يريحني كلامه وأفعاله ...
ماذا افعل هل اطلب من السماح الآن وهل يقبل ام استمر في عنادي واخسره للأبد...
نعم اعترف إن حملته أكثر مما يحتمل بطلباتي ولكنه عودني دايما على تنفيذ ما أريد...
إلا هذه المرة اقفل السماعة ولم اسمع صوته بعدها ...
هل أتنازل واكلمه واطلب من السماح .... لقد فعلها هو كثيرا وكنت أنا أحيانا الغلطانة يتصل ويطلب السماح ...
هل افعلها أنا الآن ....
كل ما اعرفه الآن أني أحبه بجنوووووووووووووون فقط ولو طلب روحي لأهديتها